وتناولت الدكتورة السلطني في عرضها نتائج بحثها الميداني الذي يجري في كل من بنغازي وسبها وطرابلس، والذي يسلّط الضوء على العوامل الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتغذوية التي تؤثر في إمكانية وصول النساء إلى الخدمات الصحية، إضافة إلى السبل المقترحة لتجاوز هذه التحديات وتعزيز كفاءة النظام الصحي في تلبية احتياجات المرأة الليبية.
كما شاركت الدكتورة السلطني في إدارة عدد من الجلسات وحلقات النقاش ضمن المؤتمر، حيث تم تبادل الخبرات بين الباحثين من دول متعددة، حول سبل تطوير سياسات الصحة الإنجابية وتحسين الممارسات الميدانية في هذا المجال الحيوي.
وأكدت السلطني في كلمتها أن البحث العلمي في مجال صحة المرأة في ليبيا يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة الصحية وتمكين المرأة من الحصول على خدمات آمنة وشاملة، مشيرة إلى أهمية التعاون بين الجامعات الليبية والدولية في دعم الدراسات التطبيقية التي تُسهم في تطوير قطاع الصحة العامة.
ويأتي هذا التمثيل الدولي انعكاسًا لحرص أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الليبية على المشاركة الفاعلة في المحافل الأكاديمية الدولية، بما يعزز حضور ليبيا العلمي ويبرز جهود الباحثين الليبيين في تطوير مجالات الصحة العامة والبحث التطبيقي على المستوى العالمي.

